Search
English Website
الصفحة الرئيسية    اتصل بنا    خارطة الموقع

ا

 
fish iconمشروع دراسة إنتاج صغار الصفيلح

 

مدة المشروع

سنتان من (2/2004 - 2/2006)

تكلفة المشروع 

88712 ر.ع

طبيعة المشروع 

بحثي

الجهة المنفذة 

المديرية العامة للثروة السمكية

موقع التنفيذ 

مناطق السلطنة الساحلية

 

أهداف المشروع

  •  تحسين معدلات النجاة لصغار الصفيلح مقارنة بالتجارب السابقة ، ومحاولة الوصول إلى إنتاج 30 ألف من صغار الصفيلح في المرحلة الأولى
  • الوصول إلى إنتاج ما يزيد عن 100 ألف من صغار الصفيلح في السنة الثانية للتأكد من إمكانية الإنتاج على نطاق واسع في المستقبل
  • دراسة إمكانية إنشاء مزرعة للإنتاج التجاري وتغذية المخزون الطبيعي للصفيلح
  • تدريب ورفع كفاءة الموظفين والحصول على أفضل تقنية لاستزراع الصفيلح العماني
  • إمكانية إنشاء مزرعة للإنتاج التجاري وتغذية المخزون الطبيعي للصفيلح

أهم ما تم تنفيذه


من خلال التجربة الأولى  لوحظ أن هناك نمو لأحد أنواع الدايتومات والتي تعتبر من الأنواع المرغوبة لتغذية يرقات وصغار الصفيلح، وقد اقترح استزراع هذا النوع في الخريف وتخزينه ليستخدم كمخزون لاحقا، نمو هذا النوع من الدايتومات الى درجة الحرارة المنخفضة والتي ربما كان لها دورا في خفض عدد الطفيليات وإتاحة المجال للدليتومات للنمو بشكل استثنائي وخصوصا في وجود إضاءة منخفضة بسبب الجو الغائم في التجربة الثانية استنتج بأن الفترة المناسبة لاستزراع الطحالب الدقيقة المستخدمة في تربية اليرقات وصغار الصفيلح هي الأيام الستة الأولى لتجنب نمو الطحالب الخضراء الخيطية حيث تزداد كثافتها مع مرور الوقت بحيث قد تسبب تأثيرات سلبية أثناء تغذية صغار الصفيلح

ملخص نتائج الدراسة               

 
لقد ركز القطاع السمكي في السابق على استغلال الموجود من الثروات الحية البحرية والمتاحة من خلال الصيد التقليدي وتطويره من خلال استخدام أدوات الصيد الحديثة ،إلا انه وبعد ظهور مؤشرات وجود مخازين من أنواع من الأحياء البحرية غير السمكية كالصفيلح صار من الضروري التوجه باستثمار هذا النوع من الموارد واستزراعه للحفاظ على هذه المخازين بعد تعرضها إلى الاستنزاف جراء ضغط الصيد وبشكل جائر من قبل الصيادين نظرا لارتفاع أسعاره في الأسواق الدولية .ومن هنا كان لابد من الاتجاه نحو إقامة مشاريع الاستزراع وتطويرها لما لها من مردود اقتصادي.

 
ولما كانت مشاريع استزراع صغار الصفيلح تشكل حجر الزاوية في تطوير استزراع الصفيلح كان لابد من الاتجاه نحو إتباع الطرق العلمية والحديثة في تنفيذ مشاريع الاستزراع ، والفكرة الأساسية في تنفيذ المشروع تعتمد على إجراء عمليات الإخصاب والتفقيس في المختبر ثم إطلاق الصغار فيما بعد في البحر لدعم الخزين الطبيعي أو تربيتها في أحواض الاستزراع حتى تصل إلى الإحجام التسويقية ليتم تسويقها إلى الأسواق العالمية.


عمليا سبق تنفيذ هذا المشروع وكانت هناك بعض الجهود قد بذلت في هذا السياق حيث تم اتجار المشروع التجريبي لإنتاج صغار الصفيلح بولاية مرباط في ضروف خاصة كعدم كفاءة البنية التحتية لمرافق المشروع إلا إنها ساهمت بشكل كبير في الحصول على بعض البيانات والمعلومات اللازمة لاستزراع الصفيلح ومواسم تكاثره وعلاقة هذا الكائن بالبيئة المحيطة به من غذاء ومنافسين وأعداء، حيث تم إجراء بعض التجارب على الصفيلح العماني كتجارب التكييف وتأثيره على النضج الجنسي للمبايض ، التفريغ الاصطناعي ، تطور اليرقات ، مرحلة الاستقرار وتجارب التغذية والنمو
من جملة الأهداف التي هدف إليها المشروع لتحقيقها هو ما يلي:

 

  • إنتاج صغار الصفيلح بحجم يتراوح من (5 .1 ـ2) ملم وبعدد 30 ألف كمرحلة أولى عن طريق التعرف على أفضل الطرق لتفريخ واستزراع الصفيلح العماني
  • دراسة إمكانية تحديد المعوقات خلال مراحل نمو اليرقات وخاصة في مرحلة الاستقرار
  • دراسة تطبيق تقنيات مختلفة لاستزراع الطحالب الدقيقة والتي تعتبر الغذاء الرئيس لليرقات في مراحلها الأولى
  •  إجراء دراسات لتكييف أمهات الصفيلح في ضروف مختلفة لمعرفة انسب الضروف للتكييف
  •  تدريب وتأهيل الموظفين العمانيين بهدف كسب الخبرة في مجال استزراع الصفيلح العماني 

 لم يتم تنفيذ كل الدراسات المخطط لها وتحقيق الأهداف بسبب ضروف خاصة بالبنى التحتية للمشروع التي منها إنشائية ومنها ما يتعلق بعطل أجهزة التكييف وعدم اكتمال توفير الأجهزة والمعدات المطلوبة لتنفيذ عمل المشروع .إلا انه تم إنجاز بعض الدراسات منها تطبيق استخدام مركب بيروكسد الهيدروجين لتحفيز الصفيلح العماني لإطلاق الجاميتات( التقنية الأمريكية ) والتحفيز باستخدام الأشعة فوق البنفسجية( التقنية اليابانية ) .وقد ظهرت عدم استجابة الأمهات لطريقة التحفيز في الأحواض التي استخدم فيها البيروكسيد بينما كانت هناك استجابة ضعيفة باستخدام الأشعة. أما دراسة العوامل البيئية والتي تشتمل على درجة الحرارة ، الحموضة ، كمية الأوكسجين الذائب في الماء ،درجة الملوحة فقد تم جمعها قبل البدء في مشروع الاستزراع حيث هدفت هذه الدراسة إلى إعداد قاعدة بيانات للقراءات البيئية لمدة سنتين متتاليتين لمعرفة تأثير تلك العوامل على الصفيلح في الأحواض باختلاف المواسم سنويا.

ومن النتائج الايجابية التي تم الحصول عليها جراء تنفيذ المشروع ان الموظفين العمانيين قد اكتسبوا المعرفة في مجال التطبيقات العملية لتجارب التحفيزللصفيلح لإطلاق الجاميتات بالتقنيتين الأمريكية واليابانية إضافة إلى إنجاز بعض الأعمال الإنشائية لمشاريع الاستزراع كأعمال الصيانة والتوصيلات الهيدروليكية والتصميم وتصليح الأعطال الميكانيكية المختلفة للأجهزة المستخدمة في المنشأة .ولكي تستمر عملية البحث العلمي في هذا المجال لابد من مواصلة البحث والتغلب على العراقيل والمعوقات الفنية لتحقيق صناعة استزراع الصفيلح في السلطنة. 

 

Print