Search
English Website
الصفحة الرئيسية    اتصل بنا    خارطة الموقع

ا

 
fish iconمسح واستغلال موارد اسماك القرش

 

مدة المشروع

ربع سنوات (9/2000م) تم تمديده سنة لغاية (9/2005م)

تكلفة المشروع 

 122500 ر.ع

طبيعة المشروع 

بحثي

الجهة المنفذة 

جامعة السلطان قابوس

موقع التنفيذ 

مناطق السلطنة الساحلية

 

أهداف المشروع

 

  • تقدير التنوع البيولوجي لأسماك القرش في المياه العمانية وتوزيعها
  • اختبار جهد ومعدات الصيد المستخدمة في مصايد اسماك القرش
  • تقييم التجارة المحلية والعالمية لأسماك القرش في المياه العمانية
  • معرفة الأنواع المهمة تجاريا في المخزون
  • كشف ماهية العمليات الحاصلة لأسماك القرش عند الإنزال وتقييم احتمال زيادة استخدام بعض الأنواع من القرش في إنتاج بعض العقاقير ومستحضرات التجميل
  • الحصول على وصف فني وحيوي لأسماك القرش الذي من خلاله يمكن اقتراح قفل موسم صيد القرش حماية للثروة الوطنية

أهم ما تم تنفيذه


 أولا ـ خلص المشروع بنتائج ذات قيمة علمية عالية تضاف إلى رصيد السلطنة في مجالات البحث العلمي، حيث تطرق الفريق البحثي بشكل خاص في مجالات تعريف وتحديد السلوك البيولوجي وبشكل مفصل لأنواع محددة من اسماك القرش المتواجدة في المياه البحرية العمانية وتم التركيز على عدة عوامل منها تحديد الأعمار، والوفرة، ظهور الأنواع وانتشارها وفعاليات التكاثر.                                                      
ثانيا ـ خلص التقرير إلى وصف فني وحيوي لأنواع من اسماك القرش التي تعرض لها الفريق البحثي إلا انه لم  يتم وضع واقتراح قفل موسم صيد القرش لغرض حماية هذه الثروة الوطنية .
 وهناك نتائج أخرى خرج بها المشروع وهي: 

  1. في مجال تنوع وتوزع أصناف اسماك القرش تم التوصل إلى مايلي:
  2.  ان المنطقة الشرقية تحتل المرتبة الأولى كونها تمتلك اكبر تنوع لأصناف اسماك القرش (15 صنف) منها ثلاث أصناف تشكل 84% من الكميه المنزلة. وتأتى محافظة مسندم بالمرتبة الثانية من حيث التنوع للأسماك المنزلة (12 صنف). ومحافظة ظفار بالمرتبة الثالثة (9 أصناف )، وتعتبر المنطقة الوسطى أفقر منطقه من حيث التنوع (3 أصناف).
  3. في مجال التوزيع حسب الأطوال : تم حساب أطوال خمسة أنواع من اسماك القرش ورسمها بيانيا ، وجد إن الصنف الشائع  R. acutusيقع ضمن الفئة من 80-90 سم مع وجود عينات قليلة اقل من 70سم أو أعلى من 110سم. ووجد إن فترة النضوج الجنسي عند ذكور هذا النوع يكون بين 68-72 سم أما الإناث بين 70-80سم ، وذلك يعني إن هذا النوع يتم استنزافه بالاضافه إلى الأنواع الأخرى أيضا .
  4.   تم إصدار دليل تعريفي بأنواع اسماك القرش الموجودة بالسلطنة.

ملخص نتائج الدراسة               

 

لقد ارتفع معدل الإنزال للأسماك الغضروفية بشكل كبير منذ عام 1960 وذلك بسبب ارتفاع أسعارها وانخفاض مخزون الأسماك القاعية المرغوبة ، وتدعيما لهذا الارتفاع فهناك طلب متزايد لزعانف اسماك القرش لتزويد أسواق دول شرق أسيا بالزعانف لإعداد الشوربة المصنوعة من زعانف القرش ، وقد انعكس ذلك في ارتفاع معدل الانزال في المناطق التي تتميز بمصائد تقليدية راسخة منذ القدم للأسماك الغضروفية مثل سلطنة عمان .
وحول هذا الموضوع فقد تبلور اتفاق إجماعي في الرأي يقضي بأن هناك حاجة ماسة للتحكم في عمليات الصيد الموجه للأسماك الغضروفية . ان هذا التوجه للمصائد المسؤلة الذي تبنته منظمة الغذاء والزراعة الدولية في نوفمبر 1995م والذي تعتبر السلطنة احد الموقعين عليه يقترح على كل دولة يوجد بها مصائد لأسماك القرش إيجاد ما يسمى خطة اسماك القرش لإدارة وتنظيم هذه المصائد ( shark plan ) . لقد تم وضع تصور لمشروع يضم توصيف لكل دولة بتنظيم مصائد اسماك القرش وإدارتها وإيجاد الوسائل لتطوير الاستراتيجيات التي من خلالها يتحقق الاستهلاك بشكل مستدام ، ويعتبر الجزء الأساسي لتطوير خطة فعالة لأسماك القرش هو إدراك متعمق لبيولوجية أنواع اسماك القرش بالإضافة الى ذلك معرفة الوضع الحالي لمخزون الأسماك الغضروفية ومعرفة عملية صيدها وكذلك معرفة طابع الاستهلاك المحلي لمنتوجات اسماك القرش كل هذا مطلوب لإيجاد خطة إدارة مستدامة ومتقنة.
للأسف الشديد يوجد القليل من المعلومات البيايولوجية لتمكن السلطنة والدول المجاورة لإدارة مخزون الأسماك الغضروفية بشكل فعال في المنطقة ، وفي كثير من الحالات تكون الأنواع الأكيدة الموجودة في المصائد ليست معروفة كما أن أبحاث الأسماك الغضروفية في شمالي المحيط الهندي محدودة جدا لذالك يعتبر ظهور الأنواع وتحركاتها وبيولوجيتها مهملة .
بأخذ هذه الأمور كلها في عين الاعتبار والتوصيات المقدمة من منظمة الغذاء والزراعة الدولية قررت وزارة الزراعة والثروة السمكية إجراء دراسة لبيولوجية هذه الأسماك ودراسة الظواهر الاجتماعية والاقتصادية وبتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية .
خلال السنة الأولى للمشروع أظهرت الزيارات الميدانية الاستكشافية لمناطق الصيد التقليدي بأن التركيز الأعلى لإنزال اسماك القرش في كل من (دبا) مسندم ، و( بركاء) الباطنة ، (السيب ومطرح ) مسقط ، (صور) الشرقية ، ( خلوف والدقم ) الوسطى ، و( ريسوت ومرباط) ظفار .بالرغم من انه تم اتخاذ قرار بجمع المعلومات البيولوجية من هذه المناطق الا انه تم جمع بيانات في بعض الأحيان من مناطق أخرى كلما أتاحت الفرصة لذلك ، كذلك تم استخدام معدات الخيوط الطويلة لصيد العينات من مناطق وراء نطاق الصيد التقليدي حيث تم وضعها على عمق100 ـ200 متر في القاع مقابل ساحل مسقط .
وخلال مراحل تنفيذ المشروع فقد تم التعرف على جميع الأنواع المنزلة من الأسماك الغضروفية وتم قياس الأطوال ، بالإضافة إلى ذلك تم شراء العينات من اجل إجراء عمليات التشريح ومنها استخراج البيانات المتعلقة بدرجة النضوج والتكاثر وكذلك الأعمار ، كما تم جمع البيانات المتعلقة بالتجارة واستهلاك الأسماك الغضروفية من مصادر مختلفة مثل المقابلات الشخصية للصيادين والتجار وكذلك أيضا إجراء المقابلات مع مدراء المصانع الكبيرة والزيارات الميدانية وزيارة المصانع الصغيرة التي يتم فيها تقطيع وتجفيف هذه الأسماك .
تم جمع من البيانات 4471 عينة حيث تمثل 44نوع لأسماك القرش و(9) أنوع لأسماك الطباق و(6) أنواع لأسماك القيثارة (البربر) . ومن بين النتائج المثيرة للمشروع اكتشاف نوعين جديدين من اسماك القيثارة، بالإضافة إلى هذه الأربع والأربعين نوعا والتي تم تسجيلها لأول مرة بواسطة أعضاء الفريق في المشروع تم تأكيد وجود نوع إضافي من اسماك القرش ونوع من اسماك الطباق في المياه العمانية . وبالرغم من ان مجموع أعداد الأنواع التي تم تسجيلها كانت كبيرة إلا أن الكثير من الأنواع تم تسجيلها بكميات قليلة، وبشكل عام فأن اغلب الأسماك الغضروفية وفيه تمثلها نسبة قليلة من الأنواع من القرش الحليبي ( MILK SHARK )وقرش الصيد ذوا لعين الكبيرة (Big eye (Hound
والقرش ذو الزعنفة المنقطة ( Spot tail Shark ) والقرش ذو العين اللوزية ( Slit eye Shark )والقرش ذو الأنف الخشنة ( Hard nose Shark ) والقرش ذو الحواف السوداء (( Black tip Shark وقرش رأس المطرقة( Scalloped Hammered Shark ) والقرش الحريري ( Silky Shark ) . هناك اختلاف في المناطق من حيث ثراها بالأنواع حيث تعتبر مسقط من أعلى المناطق من حيث التنوع تليها مسندم ، أما الجانب الأخر فتعتبر الوسطى من أدنى المناطق من حيث التنوع ، أما عندما يتم تقسيم الإنزال حسب المناطق والمواسم يتبين جليا أن تنوع الأنواع يختلف خلال مواسم العام الواحد وكذلك التوقيت لأعلى واقل مستوى في الأنواع فيما بين المناطق .
أوضحت أحجام بعض الأنواع المحددة من اسماك القرش عن تحول خطير في مصائد اسماك القرش التقليدية ، هذا إلى جانب المعلومات المتواترة الخاصة بانخفاض معدل الإنزال والتي بدورها تشير إلى تعرض مصائد القرش في السلطنة إلى الاستغلال الجائر .كما تم الاستدلال عن ذلك من موقع إحلال الأنواع الأكبر والتي تنمو بصورة بطيئة بأخرى اصغر تنمو بصورة سريعة ، ألا أن الأمر المهم والمقلق هو وجود جزء كبير من معدلات إنزال اسماك القرش والتي تضم الفئة الصغيرة اليافعة والتي يتاح لها المساهمة في المحصول الإنتاجي للمجموعة
وقد تبين ان معظم الأنواع تتمتع بدورة إنتاجية سنوية محددة حيث تتم عملية التواد والتكاثر في فصلي الربيع والصيف ، ومن ناحية أخرى تظهر معظم الأنواع الأكثر استغلالا في السلطنة مثل ( R. acutus ) موسم التكاثر مستمر يمتد طول العام .وقد أظهرت العوامل الإنتاجية لمعظم الأنواع توافقا و انسجاما تاما مع الدراسات المنجزة في الدول الاخرى على الرغم من ملاحظة المتغيرات في الحجم عند النضوج وعند الولادة وبدت الاختلافات والفروق في معدلات النمو واضحة.
ومما سبق يتضح من خلال نتائج هذا المشروع الى وجود دلائل قاطعة للاستغلال غير المستدام لمصائد القرش في السلطنة ومن جراء ذلك يجب تبني الإجراءات المناسبة لتجنب تدهور حالة المصائد ، كما انه يتجه استغلال الإنزال إلى درجة كبيرة فيما يتعلق بإنتاج الزعانف واللحم فقط والذي يتمثل في الإجمالي استغلال غير مثالي لهذا المورد .ويمكن ضمان استدامة المصائد دون خسائر تذكر في أرباح الصيادين والتجار في عملية الإنزال ورفع مستوى استغلال هذه الأسماك

 

 

Print